“يب خوي” يعلن ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين

شهدت العاصمة نواكشوط، مساء أمس الأحد:12/04\2026م تنظيم حفل جماهيري أعلن خلاله الصحفي سيد أحمد ولد سيدي عبدالله، المعروف بـ“يب خوي”، ترشحه لمنصب نقيب الصحفيين، وذلك قبيل الانتخابات المرتقبة لاختيار مكتب جديد للنقابة.

وبحسب مراقبين فقد ضم الحفل مختلف أجيال الصحافة الوطنية بمختلف مشاربها المكتوبة والمسموعة والمرئية، وتقدّم الحضور عدد من أبرز الوجوه الإعلامية، من بينهم عمداء ونقباء سابقون وحاليون، إلى جانب شخصيات صحفية بارزة تمثل طيفًا واسعًا من الحقل الإعلامي.

وتحدث خلال الحفل صحفيون من مؤسسات الإعلام العمومي والخاص، إضافة إلى ممثلين عن بعض ط الهيئات والتجمعات الصحفية المهنية.

ودعا المتدخلون خلال الحفل إلى تعبئة الجهود وتوحيد الصفوف لدعم المرشح في الانتخابات المقبلة، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة قادرة على تعزيز دور النقابة وتطوير أدائها.

تعهدات بالإصلاح

من جهته، دعا المترشح في كلمته جميع الصحفيين المهتمين بالإصلاح المهني إلى مؤازرته، متعهدًا ببذل أقصى الجهود للنهوض بالنقابة، ومواصلة مسار تطويرها وتوسيع أنشطتها بما يخدم المنتسبين ويعزز حضورها في سياق انتخابي حساس.

ويأتي إعلان الترشح في ظرف وصفه مراقبون بـ“الدقيق”، حيث تواجه النقابة جملة من الانتقادات تتعلق بطريقة إدارة المسار الانتخابي، من بينها اتهامات بإدخال تعديلات على النصوص الداخلية بشكل يحدّ من فرص ترشح بعض الشباب.

 

كما يواجه المكتب الحالي اتهامات بضعف التشاور مع قواعد النقابة خلال التحضير للانتخابات، إضافة إلى انتقادات بشأن عدم مواكبة ملفات الصحفيين المكتتبين حديثًا، خاصة ما يتعلق بمساراتهم الإدارية والمالية.

مؤشرات على حظوظ مرتفعة

ورغم هذه الانتقادات، عكس الحفل مستوى لافتًا من الإجماع والدعم لترشيح “يب خوي”، حيث بدا من خلال طبيعة الحضور أن المرشح يتمتع، حتى الآن، بحظوظ وافرة في السباق نحو قيادة النقابة.

ويرى متابعون أن موازين المنافسة في هذا الاستحقاق تتأثر عادة بعاملين أساسيين، هما مستوى الدعم الرسمي، ومدى التفاف التيارات المؤثرة داخل الجسم الصحفي، خاصة الكتل المنظمة ذات الحضور القوي.

وفي هذا السياق، يلاحظ أن ترشح “يب خوي” يحظى – لأول مرة – بتقاطع واضح بين دعم جهات رسمية وبعض القوى المؤثرة داخل النقابة، وهو ما قد يعزز موقعه في السباق الانتخابي بحسب تحليل للإعلامي البارز: حبيب الله ولدأحمد.

مشهد مفتوح على كل الاحتمالات

 

ويبقى المشهد مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات قد تعيد رسم ملامح التنافس على قيادة نقابة الصحفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى