طلاب مركز تكوين العلماء يختتمون فعاليات المخيم الثاني من سلسلة مخيمات الاستقامة 

 

اختتمت إدارة التربية بمركز تكوين العلماء، مساء الخميس 7 مايو 2026 الموافق لذي القعدة 1447هـ، فعاليات المخيم الثاني من سلسلة مخيمات “الاستقامة” التربوية التكوينية، وذلك خلال حفل احتضنته قاعات المركز بحضور إدارة المركز وعدد من المشرفين والطلاب المشاركين.

وكان المخيم قد انطلق يوم الإثنين 4 مايو 2026، بمشاركة 200 طالب من طلاب المرحلة الثانوية وقسم إجازة الوافدين، حيث تلقى المشاركون برنامجا تربويا وتكوينيا متكاملا شمل عروضا تربوية وتزكوية، ودورات مهارية، وأنشطة أدبية، إضافة إلى محاضرات وندوات وفقرات متنوعة، وسط تفاعل واسع من الطلاب وانخراط إيجابي في مختلف فقراته.

واستُهل حفل الاختتام بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي فضيلة الشيخ: محفوظ إبراهيم فال كلمة إدارة المركز، أكد فيها أهمية هذه الأنشطة التربوية بالنسبة لطلاب العلم الشرعي، باعتبارهم حملة ميراث النبوة، مشددا على دور المخيم في صقل الملكات العلمية والتربوية، وتعويد الطلاب على حسن استغلال الوقت وإتقان العبادات وتعميق معاني التزكية والاستقامة.

وأشار الشيخ إلى أن مسؤوليات طالب العلم تقتضي الجمع بين التحصيل العلمي والتزكية العملية، وتعزيز العلاقة بالخالق والخلق، مع الحرص على اغتنام العمر وعدم تضييع الفرص، داعيا الطلاب إلى المحافظة على ما اكتسبوه خلال أيام المخيم من انضباط وجدية واستثمار للوقت.

وخلال فقرات الحفل، ألقى نائب رئيس المخيم الأستاذ: طلال عبد الله كلمة إشراف المخيم، أوضح فيها أن هذه المحطة التربوية تمثل فرصة عملية للتدرب على الصبر والتحمل والاستفادة من البرامج المكثفة، مشيرا إلى أن طلب العلم يحتاج إلى الثبات والمصابرة والاستعداد لحمل رسالة البلاغ والبشارة والنذارة.

كما عبّر عن شكره للطلاب المشاركين على مستوى الانضباط والتفاعل الذي أبانوا عنه طيلة أيام المخيم، معربا عن أمله في أن يكون البرنامج قد أسهم في تعزيز الجوانب التربوية والمهارية لدى المشاركين، ورسخ لديهم مفهوم الاستقامة بأبعاده السلوكية والعلمية المختلفة.

من جانبه، ثمّن المتحدث باسم الطلاب المشاركين الطالب: حمادي الطالب جهود إدارة المخيم وإدارة المركز في تأطير الطلاب وتوفير بيئة تربوية وتكوينية مناسبة، مؤكدا أن المخيم شكل فرصة مهمة لتعزيز القيم العملية المصاحبة للعلم، وترسيخ أهمية الجمع بين التحصيل العلمي والعمل والتخلق بأخلاق أهل العلم.

وأضاف أن الأمة بحاجة إلى علماء يجمعون بين المعرفة والتكوين العملي والتربوي، داعيا زملاءه إلى المحافظة على العادات الإيجابية التي اكتسبوها خلال المخيم، والابتعاد عن السلوكيات التي لا تنسجم مع رسالة طالب العلم.

وعلى هامش حفل الاختتام، نظمت إدارة المخيم حفلا لتوزيع الجوائز والتكريمات على المجموعات المتميزة وأصحاب المواهب الفردية، حيث شملت الجوائز كتبا ومكافآت تحفيزية، تقديرا لجهود المشاركين وتشجيعا لهم على مواصلة التميز والعطاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى