النائب إسلك ابهاه يكشف واقعًا صادمًا لمرضى الكلى

كشف النائب البرلماني عن حزب تواصل، إسلك ابهاه، خلال مداخلته في جلسة برلمانية علنية أمام وزير الصحة، عن ما وصفه بالواقع المأساوي الذي يعيشه مرضى الفشل الكلوي في موريتانيا، معددًا جملة من الاختلالات التي قال إنها تهدد حياة المرضى وتستدعي تدخلاً عاجلًا.
وأوضح النائب أن مراكز تصفية الكلى تعتمد على ماكينات قديمة ومهترئة تفتقر إلى الصيانة، في حين تعمل بعض الأجهزة على مدار 24 ساعة دون توقف أو تعقيم كافٍ، الأمر الذي يزيد من المخاطر الصحية على المرضى.
وأضاف أن مرضى الفشل الكلوي يضطرون، بحسب قوله، إلى استخدام نفس أجهزة التصفية مع مرضى مصابين بالإيدز وأمراض أخرى، كما يعجز عدد كبير منهم عن الحصول على أرقام لإجراء حصص التصفية في الوقت المناسب، وهو ما ينعكس على ارتفاع معدلات الوفيات.
وأشار إسلك ابهاه إلى أن أحد عشر ولاية في البلاد تخلو تمامًا من أطباء أمراض الكلى، مؤكدًا أن عدد الاختصاصيين لا يتجاوز أحد عشر طبيبًا على امتداد التراب الوطني، وهو ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا على ضعف المنظومة الصحية في هذا المجال.
كما لفت إلى أن عدداً من أجهزة التصفية متوقف عن العمل بسبب عدم توفير فلاتر لا تتجاوز قيمتها 80 ألف أوقية قديمة، منتقدًا ما وصفه بغياب استراتيجية وطنية واضحة للتعامل مع أمراض الكلى وتطوير خدمات التصفية.
ودعا النائب وزارة الصحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ مرضى الفشل الكلوي، من خلال صيانة وتجديد الأجهزة، وتوفير المستلزمات الطبية، وتعزيز الكادر البشري المتخصص، بما يضمن حصول المرضى على العلاج في ظروف صحية وآمنة.




