عرفات تحتضن حملة لتعزيز التماسك الاجتماعي ونبذ خطاب الكراهية

احتضنت بلدية عرفات صباح أمس حفل افتتاح حملة تحسيسية حول تعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك والمواطنة، منظمة من طرف جمعية إدماج النساء والأطفال في موريتانيا، بالشراكة مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وذلك بحضور رسمي ومدني واسع.

وشهد افتتاح الحملة حضور الحاكم المساعد لمقاطعة عرفات امبقية اتيام، وعمدة بلدية عرفات محمد محمود ولد أحمد جدو، والمندوب الجهوي لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بولاية نواكشوط الجنوبية سيداتي ولد شيخنا، إلى جانب الأمين العام للبلدية صلاح ولد محمد فاضل ولد ماء العينين، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمهتمين بقضايا السلم الاجتماعي.

وتُنظم الحملة تحت شعار: “المساواة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ خطاب الكراهية، وترسيخ ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، بما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ومكافحة جميع أشكال التمييز وخطاب الكراهية.”

وتهدف المبادرة إلى نشر قيم المواطنة، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي والحوار، وتعزيز الوعي بأهمية الوحدة الوطنية، بما يسهم في صون اللحمة الاجتماعية والتصدي لمظاهر التمييز وخطاب الكراهية.

وأكد المتدخلون خلال حفل الافتتاح أن تعزيز التماسك الاجتماعي يتطلب تكاتف جهود السلطات العمومية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، مشددين على أهمية مواصلة المبادرات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتسهم في ترسيخ ثقافة التسامح والاحترام المتبادل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى