المعهد التربوي يدشّن مرافق جديدة تعزّز البنية التحتية للمعهد

شهد المعهد التربوي، اليوم، تدشين وافتتاح حزمة من المرافق التربوية والخدمية الجديدة، بهدف تعزيز قدراته المؤسسية وتحسين بيئة العمل والتكوين والبحث.

وفي هذا الإطار، تم افتتاح مكتبة أحمدو ولد عبد القادر، وهي مكتبة حديثة من طابقين تضم ما يقارب عشرة آلاف كتاب ومجلة ووثيقة، إضافة إلى فضاء مخصص للأطفال، ومتحف يوثق ـ عبر أدوات ومعروضات ـ تاريخ صناعة الكتاب المدرسي في موريتانيا. وستشكّل هذه المكتبة دعامة أساسية لمؤلفي المعهد وطواقمه المعنية بمراحل التأليف والنشر، كما ستكون مفتوحة أمام عموم القراء والباحثين من خارج المعهد. وتتعزز هذه المنشأة بمكتبة رقمية تتيح الولوج إلى مختلف المكتبات الرقمية العالمية.

كما دُشّن مخزن با سلي، الذي يمثل حلاً جذريًا لمشكل تخزين الكتب، بعد سنوات كان المعهد يضطر فيها إلى استئجار مخازن داخل المدينة، ما تسبب في تلف كميات معتبرة من الكتب وتعرضها للسرقة. ويتميز المخزن الجديد بسعته الكبيرة وقدرته على استيعاب ملايين الكتب في ظروف آمنة ومناسبة، مع تغطيته بكاميرات مراقبة.
وشمل برنامج التدشين أيضًا افتتاح فضاء استراحة مجهز، مؤثث بالسيراميك، مع عملية بستنة تضم تعشيبًا طبيعيًا وغرس شتلات من عدة أشجار مثمرة، بما يوفر بيئة مريحة للعاملين والزوار.

وفي الجانب التكويني، تم افتتاح قاعة محمد محمود احميادة، أول مدير للمعهد، وهي قاعة مخصصة للورشات والدورات التدريبية، ومجهزة بخدمة الإنترنت وشاشات العرض اليدوية والإلكترونية. كما افتُتح مدرج الأستاذ عمر ولد معط الله، المخصص للندوات والمؤتمرات الكبرى، والمجهز بكافة الوسائل التقنية من صوتيات وشاشات عرض وإنترنت، ويتسع لأكثر من 110 مقاعد. ويُعد هذا المدرج، إلى جانب القاعة الجديدة، من أهم المرافق الداعمة لتنظيم ملتقيات ومؤتمرات المعهد وشركائه.
واختُتمت فعاليات التدشين بافتتاح كشكين مركزيين جديدين، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن الكشك المركزي السابق، على أن يبدأ عملهما مع التوزيع الثاني المرتقب انطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة.


وتعكس هذه الإنجازات حرص المعهد التربوي على تطوير بنيته التحتية، والارتقاء بأدواته التعليمية والتكوينية، بما يخدم رسالته التربوية ويواكب متطلبات المرحلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى