كيان الميناء: “العيادة المجمعة بالميناء”… منشأة على وشك الإغلاق رغم التجهيزات

قال كيان الميناء فوق الانتماءات،  إن  العيادة الطبية المجمعة بمقاطعة الميناء، تعيش وضعاً مأساوياً ينذر بتوقف خدماتها بشكل كامل، رغم ما يُفترض أنها مجهزة به من أجنحة ومصالح طبية متكاملة.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية نظمها وفد من “كيان الميناء فوق الانتماءات”  للمنشأة التي استغرق بناؤها ثلاث سنوات وأربعة أشهر، للوقوف على حجم التراجع الذي تعرفه.

وعاين الوفد واقعاً صادماً تجلى في غياب شبه كلي للطواقم الطبية والأخصائيين، باستثناء بعض الأقسام المحدودة كالتوليد وطب الأسنان، إضافة إلى نقص حاد في المناوبات، مما يضع حياة المرضى في خطر دائم.

وفي في بيان وصل موقع الجنوبية، قال الوفد إنه: رغم توفر العيادة على تجهيزات مهمة تشمل جناحاً للحالات المستعجلة، قسم الأمومة والطفولة، مصلحة الأشعة، غرف الإنعاش والحجز، قاعات العمليات، مختبرات التحاليل، قاعة التنظيم العائلي، وجناحاً خاصاً بطب الأسنان، إلا أن غياب الأطباء والكوادر، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وغياب عمال النظافة، جعلت هذه المنشأة أقرب إلى “مبنى فارغ” منها إلى مرفق صحي.

 

وأضاف: اللافت أن الأدوية المتوفرة حالياً في صيدلية العيادة لم تُوفر عبر ميزانية رسمية، بل تم شراؤها بفضل قرض مالي شخصي من أحد المواطنين، ما يبرز حجم الإهمال الحكومي وسياسات “الإقصاء والحرمان” التي يقول سكان الميناء إنها تستهدف المقاطعة.

 

وفي ظل هذا الوضع، يضطر المرضى إلى البحث عن العلاج خارج المقاطعة، رغم الكثافة السكانية الكبيرة التي تؤهل الميناء لاستضافة مستشفى جهوي بمواصفات حديثة.

 

وطالب الوفد رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل لمنح عناية خاصة للمقاطعة، داعياً وزارة الصحة والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها وتوفير الكوادر الطبية وضمان استمرارية عمل العيادة. كما شدد على ضرورة وقف ما سماه “التسييب والتغييب المتعمد” الذي أوصل نسبة غياب الأطباء في المنشأة إلى أكثر من 90%، محملاً وزير الصحة المسؤولية الكاملة عن هذا “الواقع المأساوي غير المبرر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى