محظرة المنهاج القرآني بالترحيل تعتزم فتح فصل للأيتام وتخرّج دفعتها الأولى من الحفاظ والمجازين

أعلنت محظرة المنهاج القرآني بالترحيل18 بمقاطعة الرياض،عزمها فتح فصل خاص بالأيتام، وقفًا على أرواح عدد من الذين فقدتهم المحظرة وكانوا عونًا لها، وذلك في إطار توسيع رسالتها التعليمية والاجتماعية وإتاحة فرصة تعلم القرآن الكريم لهذه الفئة ومساعدتها على مواصلة التحصيل في بيئة تربوية مناسبة.
جاء الإعلان خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من طلبة المحظرة الحافظين لكتاب الله والمجازين فيه، الذي نظمته المحظرة مساء الأحد بدار الشباب في توجنين، بحضور عدد من المشايخ والأئمة وأولياء أمور الطلبة والمهتمين بالشأن المحظري.
وقال مدير المحظرة، الأستاذ: الشيخ بتار افاه، إن تخريج الدفعة الأولى يمثل محطة بارزة في مسيرة المحظرة، وتتويجًا لجهود الطلبة وما بذلوه من جد ومثابرة في حفظ كتاب الله وتحصيل علومه، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس ثمرة المسار التعليمي الذي تبنته المحظرة منذ انطلاقتها.
وأكد أن للمحظرة رسالة تتجاوز التعليم القرآني إلى الإسهام في خدمة المجتمع، خاصة في الأحياء الأقل حظًا من فرص التعليم، من خلال توفير فضاء تربوي يساعد أبناءها على تعلم كتاب الله وتحصيل العلوم الشرعية، ويعزز حضور التعليم المحظري في هذه البيئات.
وشهد الحفل تقديم فقرات متنوعة تناولت فضل القرآن الكريم ومكانة حفظه وتعلمه، إلى جانب الاحتفاء بالطلبة الخريجين وتكريمهم تقديرًا لما حققوه من إنجاز، وسط إشادة بجهودهم ودعوات إلى مواصلة مسيرتهم في طلب العلم وخدمة كتاب الله.
وفي سياق خطتها لتوسيع دائرة المستفيدين، أعلنت إدارة المحظرة كذلك عزمها فتح فصل للتعليم عن بُعد، بما يتيح الاستفادة من برامجها التعليمية لعدد أكبر من الطلبة، ويمنح الراغبين في تعلم القرآن وعلومه فرصة للالتحاق بالمحظرة دون التقيد بالحضور المباشر.
ويأتي تخريج الدفعة الأولى، إلى جانب المبادرات الجديدة التي أعلنت عنها المحظرة، ليشكل محطة تأسيسية في مسارها، ويؤكد توجهها نحو الجمع بين التعليم القرآني وخدمة الفئات الاجتماعية المحتاجة، وترسيخ حضور المحظرة باعتبارها فضاءً للتعليم والتربية وبناء الأجيال.




